منتدى موسوعة البرامج العالمية * التي تقوم بخدمتك في كافة المجالات الثقافية والتعليمية وغيرها مع تحيات مصمم المنتدى ابوعصام عبدالهادي
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برنامج علم الحروف والارقام
الخميس ديسمبر 18, 2014 2:56 am من طرف bibonne

» اليوم اقدم لكم احسن برنامج لتزين الصور(magic photo)
الأحد أغسطس 11, 2013 10:54 am من طرف Magedouline

» أحذف windows live messenger beta
الأحد أغسطس 11, 2013 10:46 am من طرف Magedouline

» عملاق استرجاع الملفات بعد عملية الفورمات الان RecoverMyFiles _3.98
الأحد أغسطس 11, 2013 10:35 am من طرف Magedouline

» سلسلة ayoub-90 لبرامج الاختبارت النفسية:البرنامج الرابع:اختبار الكلمات و الصور و وعيك
الأحد أغسطس 11, 2013 10:32 am من طرف Magedouline

» برنامج تحويل التاريخ من ميلادي الى هجري والعكس
السبت أغسطس 03, 2013 10:56 am من طرف Magedouline

» برنامج حساب الجمل
السبت فبراير 09, 2013 2:31 pm من طرف misterattia

» شرح برنامج Pc Booster وظيفته تحسين اداء النظام بشكل فعلى لتشعر بالفرق فى كل شى بجهازك
السبت فبراير 09, 2013 1:23 pm من طرف misterattia

» جميع حلقات البرنامج الوثائقي كوكب الارض مترجمة 2
السبت أبريل 28, 2012 9:04 am من طرف abc-ahmed

» كتاب علم الحروف والارقام يتحدث عن ظهور الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
السبت فبراير 18, 2012 10:00 pm من طرف ام العيال

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابوعصام عبدالهادي
 
معتصم عبد اله
 
اسد الغاية
 
ملك الرعب
 
ابو المهاجر
 
chwikh
 
فيونا
 
Magedouline
 
ام العيال
 
misterattia
 

شاطر | 
 

 من أعظم نعم الله!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعصام عبدالهادي
ابو عصام
ابو عصام


ذكر
عدد الرسائل : 340
العمر : 60
الموقع : موسوعة البرامج العالمية RND
العمل/الترفيه : ابرمجة
المزاج : هادي
تاريخ التسجيل : 07/11/2008
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: من أعظم نعم الله!   السبت نوفمبر 08, 2008 6:45 pm



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع من أُعطيهن فقد أُوتي خيري الدنيا والآخرة: لسانًا ذاكر، وقلبًا شاكر، وبدنًا على البلاء صابرًا، وزوجة صالحة لا تبغيه خَونا في نفسها وماله</SPAN>"</SPAN> [2]</SPAN></SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN>(صدق رسول الله). </SPAN>

هذه نِعَم أربع من أعظم النعم التي يُؤتيها الله الإنسان ... خير من المال، وخير من الجاه، وخير مما يسعى إليه الإنسان، من الأنعام والحرث والقناطر المُقنطرة من الذهب والفضة. من أوتي هؤلاء الأربع فقد أُوتي خير الدنيا والآخرة. </SPAN>

</SPAN>أن يُؤتيك الله سبحانه وتعالى لسانا يذكره على كل الأحيان، وفي كل الأحوال، لا يفتُر عن ذكر الله ... اللسان الرطب بذكر الله عز وجل. </SPAN>

</SPAN>حينما يُشغل الناس بدنياهم، وحينما تستغرق الناس مصالحهم، هو يذكر الله عز وجل، فإن الله سبحانه لم يرضَ من عباده أن يذكروه مجرد ذكر، أو ذكر قليل، وإنما قال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً</SPAN>} [الأحزاب:42،41]. </SPAN>

</SPAN>إن المنافقين قد يذكرون الله، ولكن على قِلة ونُدرة، كما قال تعالى في وصفهم: { يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً</SPAN>} [النساء:142]، أما المؤمنون فهم دائموا الذكر لله عز وجل، { يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً</SPAN>} [آل عمران:191]. </SPAN>

</SPAN>إنهم في كل أحوالهم ذاكرون لله، لا ينسونه في السلم، في الحرب، حتى إذا لقي الجيشُ الجيشَ، والتقى الصفان والتحما، يذكرون الله، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ</SPAN>} [الأنفال:45]. </SPAN>

</SPAN>وأشد ما يحرصون عليه أن يذكروا الله في مواطن الغفلة، في الأسواق وغيرها، فـ" ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل بين الفارِّين</SPAN>"</SPAN> [3]</SPAN></SPAN></SPAN> ... </SPAN>

</SPAN>لسان ذاكر ... أي لسان رطب ... كما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام كثُرت عليَّ، فباب نتمسك به جامع. فقال: " لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله</SPAN>"</SPAN> [4]</SPAN></SPAN></SPAN> . </SPAN>

</SPAN>ومع هذا ينبغي أن يكون القلب مع اللسان، وإذا لم يحضر قلبه فبالتعوُّد ... إن شاء الله تصل إلى حضور القلب. </SPAN>

</SPAN>الذكر والشكر يقترنان دائما، كما في قول الله تعالى: { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ</SPAN>} [البقرة:152]، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك</SPAN>"</SPAN> [5]</SPAN></SPAN></SPAN> . </SPAN>

</SPAN>فالشكر مطلوب، وأول مراتب الشكر: أن يشعر الإنسان بأن النعم كلها من الله ... هذا هو اعتراف القلب بأن كل النعم من عند الله، حتى إن جاءت على يد مخلوق، فالذي سخره هو الله، { وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ</SPAN>} [النحل:53]. </SPAN>

</SPAN>قلب شاكر ... يعترف بأن الله هو ولي النعم ومُسديها وصاحبها، وأن كل ما حوله فهو من نعمة الله عز وجل، وما أعظمها نعم الله علينا ... كل ما حولنا في خدمتنا، الله هو الذي سخر هذا. </SPAN>

</SPAN>{ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا</SPAN>} [ابراهيم:34]. </SPAN>

</SPAN>وعلى المؤمن أن يكون شاكرا ... هذه نعمة ... كما كان سليمان حينما حضر عرش بلقيس قبل أن يرتد إليه طرفه، قال: { هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ</SPAN>} [النمل:40]، إنما يشكر لنفسه؛ لأنه المستفيد من الشكر ... </SPAN>

</SPAN>الشكر يحفظ عليه النعمة ويُقيدها، ويجلب عليه المزيد من هذه النعمة، كما في الآية الكريمة: { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ</SPAN>} [ابراهيم:7]. </SPAN>

لسان ذاكر ... وقلب شاكر ...</SPAN>

يتحمل المشقات، يتحمل الشظف والحرمان في سبيل الله، يجوع ويعطش لله عز وجل، يجاهد في سبيل الله، </SPAN>يتحمل لله ... الصبر ... </SPAN>

</SPAN>لا يمكن أن ينجح الإنسان في حياته الدنيا والآخرة إلا بالصبر، يقول المسيح عليه السلام: إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصبركم على ما تكرهون. </SPAN>

</SPAN>ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الصبر ضياء</SPAN>"</SPAN> [7]</SPAN></SPAN></SPAN> ، أي هو الذي يُنير للإنسان الطريق، وبدون الصبر تُظلم الدنيا في وجهه، وتضيق عليه الأرض بما رحُبت، وتضيق عليه نفسه ... فلا بد أن يصبر. </SPAN>

</SPAN>والصبرُ مِفتاحُ ما يُرجَّـى </SPAN></SPAN>وكلُّ صعبٍ به يهـونُ </SPAN>

</SPAN>فاصبرْ وإن طالتْ الليالي </SPAN></SPAN>فرُبَّما طاوع الحَـرُونُ </SPAN>

</SPAN>وربما نِيلَ باصطبار مـا </SPAN></SPAN>قيل: هيهاتَ لا يكـونُ </SPAN>

</SPAN>* * *</SPAN>

</SPAN>لا تيأسنَّ وإن طالــتْ مطالبةٌ </SPAN></SPAN>ذا استعنتَ بصبرٍ أن ترى فرجًا </SPAN>

</SPAN>أخلقْ بذي الصبرِ أن يحظى بحاجتِهِ </SPAN>ومُدمنُ القرعِ للأبوابِ أن يَلِجَا </SPAN>

فالصبر نعمة ... مَن أُوتي الصبر فقد أُوتي نعمة عظيمة، فهو السيف الذي لا ينبو، وقال علي بن أبي طالب: الصبر سيف لا ينبو، ومطية لا تكبو. </SPAN>

</SPAN>ثم النعمة الرابعة ... زوجة صالحة ... "لا تبغيه خَونا -خيانة- في نفسها ولا ماله"، تصون عرضها، وتصون مال زوجها ... </SPAN>

</SPAN>هذه هي الصالحة القانتة الحافظة للغيب بما حفظ الله، تسرُّ إذا نُظرتْ، وتُطيع إذا أُمرتْ، وتحفظ زوجها في غيبته</SPAN></SPAN> [8]</SPAN></SPAN></SPAN> ... هذه نعمة من نعم الله عز وجل، وهي التي يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم: " الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة</SPAN>"</SPAN> [9]</SPAN></SPAN></SPAN> ، جرَّب ذلك صلى الله عليه وسلم حينما تزوج خديجة رضي الله عنها، إنه لم يبحث عن المال، ولم يبحث عن السن، ولم يبحث عن كذا ... وإنما بحث عن امرأة ... امرأة صالحة ... الإنسانة ... </SPAN>

</SPAN>إنه إنسان يُفتش عن إنسان تكتمل فيه معني الإنسانية، ولهذا تزوجها ولم تكن بكرا، وتزوجها وهي أكبر منه بخمسة عشر عاما، وتزوجها وهي ذات أولاد من غيره، ولكن رأى فيها الصلاح، رأى فيها الخُلق. </SPAN>

</SPAN>ولا عجب أن كانت قُرة عينه، وكانت سنده في حياته بعد النبوة، هي التي وقفت تربُت على كتفه، وتُطمئن فؤاده، وتُثبِّت قلبه، وتقول له: والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتحمل الكلَّ، وتصل الرحم، وتُقري الضيف، وتُعين على نوائب الدهر</SPAN> [10]</SPAN></SPAN></SPAN> . </SPAN>

</SPAN>هذه هي الزوجة الصالحة ...




lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol! lol!
</SPAN>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rndworld.ibda3.org
 
من أعظم نعم الله!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى موسوعة البرامج العالمية RND  :: منتدى الاسلامي-
انتقل الى:  
الحلم العربي
الضمير العربي
زهرة المدائن
يا شعب فلسطي